وأفاد الحرس الثوري في بيان بأنه استهدف بصواريخ وطائرات مسيّرة البنية التحتية في القاعدتين ومناطق تمركز الطائرات المقاتلة، مدعياً وقوع "أضرار جسيمة".
من جانبه، أكد الجيش الأردني في بيان، اعتراضه 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للبلاد، موضحاً أن الصواريخ دُمرت قبل أن تشكل أي تهديد للمدنيين أو الممتلكات.
وفي وقت سابق، قصفت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك كانتا تُجهَّزان لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز، في أول غارة جوية على الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، حسبما صرح مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس.
وعقب الهجوم الأمريكي، أكد الحرس الثوري الإيراني وقوع قتلى وإصابات بينهم مدنيون جراء استهداف جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، متوعداً بالرد ومعاقبة المعتدي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حرباً على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.
وبين 8 و24 يوليو/تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.






















