وأعلن الاتحاد، عبر منصة إكس، الموافقة الرسمية على القرض والحزمة الجديدة من العقوبات، بعد أن كان سفراء الدول الأعضاء قد توصلوا إلى اتفاق بهذا الشأن الأربعاء، إثر تراجع المجر عن اعتراضها الذي كان يعوق تمرير القرار بالإجماع.
من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن استراتيجية الاتحاد لتحقيق "سلام عادل ودائم" في أوكرانيا تقوم على ركيزتين أساسيتين، هما دعم موقف كييف وزيادة الضغط على موسكو، مضيفاً: "أحرزنا اليوم تقدماً في الأمرين".
وكانت هذه الإجراءات قد أُعدت مطلع العام الجاري، مع خطة للإعلان عنها في فبراير/شباط الماضي تزامناً مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب، غير أن معارضة كل من المجر وسلوفاكيا حالت دون ذلك في حينه.
وجاءت اعتراضات بودابست وبراتيسلافا على خلفية توتر علاقاتهما مع كييف، بعد توقف إمدادات النفط الروسي إليهما في يناير/كانون الثاني الماضي، إثر تضرر خط أنابيب، إذ نسبت السلطات الأوكرانية الأضرار إلى هجمات بطائرات مسيّرة روسية.
وكانت المجر قد أثارت انتقادات داخل الاتحاد الأوروبي بعد تراجعها عن اتفاق سابق أُبرم في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتقديم هذه المساعدات، قبل أن توافق لاحقاً على تمرير الحزمة الجديدة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.
















