وقالت الوزارة، في بيان، إن القرار الإسرائيلي يشكل "انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة"، ويهدف إلى عرقلة عمل الصحفيين ومنعهم من نقل الوقائع وتغطية التطورات في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن ترحيل فروسارد يأتي في إطار "التغطية على الجرائم والانتهاكات المستمرة"، مؤكدة أن هذه الممارسات تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحرية الإعلام وحماية الصحفيين.
وجاء الموقف الفلسطيني غداة إعلان وزير الاتصالات الإسرائيلي عميحاي شيكلي منع دخول فروسارد، مراسلة إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، وإعادتها إلى باريس، متهماً إياها بتبني مواقف مؤيدة لحركة "حماس" وانتقاد السياسات الإسرائيلية.
كما ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن الصحفية الفرنسية وصلت إلى إسرائيل صباح الخميس للعمل، إلا أنها مُنعت من الدخول وأُعيدت على متن رحلة جوية إلى فرنسا.
وأعربت الخارجية الفلسطينية عن تضامنها مع فروسارد وسائر الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تتعرض للاستهداف، مشددة على أهمية ضمان حرية العمل الصحفي والوصول إلى الأراضي الفلسطينية.
وطالبت المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة باتخاذ خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل لالتزاماتها القانونية، وتوفير الحماية للصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وحسب "تايمز أوف إسرائيل"، تعد فروسارد من أبرز الصحفيات الفرنسيات العاملات في المنطقة، حيث أقامت وعملت خلال السنوات الست الماضية بين القدس ورام الله، وتعاونت مع عدد من المؤسسات الإعلامية الفرنسية والدولية.
كما أبدت السفارة الفرنسية لدى إسرائيل "استياءً شديداً" من قرار إبعادها.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، منعت السلطات الإسرائيلية دخول أو أبعدت عدداً من الصحفيين والنشطاء الأجانب، لا سيما ممن انتقدوا السياسات والممارسات الإسرائيلية.




















