وقال موقع "واي نت" الإخباري إنه سيُنشر جنود الاحتياط على حدود إسرائيل مع لبنان وفي الضفة الغربية المحتلة، ليحلوا بذلك محلّ جنود نظاميين سيقودون هجوماً جديداً على غزة.
وفيما لم يُدلِ الجيش بأي تعليق حتى الآن، أعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق أن رئيس الوزراء أرجأ زيارته المقررة لأذربيجان في الفترة من السابع إلى الحادي عشر مايو/أيار، مشيراً إلى أحدث التطورات في قطاع غزة وسوريا.
ومساء الجمعة قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الإبادة في قطاع غزة، بما يشمل تجنيد آلاف العسكريين من قوات الاحتياط، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر رسمية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الجمعة أن مجلس الوزراء الأمني وافق على خطط لما وصفه بعملية موسعة في قطاع غزة.
وفي مطلع مارس/آذار الماضي انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني، بوساطة مصرية-قطرية وإشراف أمريكي.
وبينما التزمت حماس بنود المرحلة الأولى، تَنصَّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
واستأنفت إسرائيل منذ 18 مارس/آذار الماضي جرائم الإبادة عبر شنّ غارات عنيفة على نطاق واسع استهدف معظمها مدنيين بمنازل، وخياماً تُؤوي نازحين.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة بحق الفلسطينيين في غزة تترافق مع حصار خانق أدخل القطاع في ظروف إنسانية غير مسبوقة.






















