وأضافت أردوغان على منصة "إن سوسيال" التركية أن كثيراً من الفتيات التركيات التحقن بمدارسهن بفضل مبادرة "هيا يا فتيات إلى المدرسة"، وأظهرت حملة "الأم وابنتها في المدرسة" أن التعلم لا يرتبط بعمر معين.
وتابعت: "يسعدنا أن الخطوات التي اتخذناها كي لا يبقى أي حلم ناقصاً بسبب قلة الإمكانات، أسهمت على مر السنين في تغيير حياة عدد لا يحصى من الأشخاص".
وأردفت عقيلة الرئيس التركي: "كل يد تمسك قلماً اليوم، وكل فتاة تعود إلى مدرستها، وكل شخص يعيش فرحة تعلم كلمته الأولى، يمثل أجمل ثمرة للجهود المبذولة".
وهنأت أمينة أردوغان جميع المستفيدين من المبادرات التعليمية، معربة عن أملها في أن "تلهم قوة التعلم وبركة المعرفة مزيداً من القلوب".
ويحتفل العالم بيوم محو الأمية منذ عام 1967، بهدف تذكير واضعي السياسات والأخصائيين بأهمية محو الأمية الحاسمة لإنشاء مجتمعات أكثر استدامة وعدلاً وسلاماً وإلماماً بمهارات القراءة والكتابة.
















