وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أطلقوا النار على نصر الله أبو صيام (19 عاماً)، وقتلوه خلال هجوم على على قرية مخماس شرق رام الله.
وقال شاهد عيان من سكان القرية إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مزارعين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب تدخل الأهالي، قبل وصول قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان. وأضاف أن مستوطنين مسلحين أطلقوا الرصاص الحي خلال الأحداث، ما أسفر عن مقتل أبو صيام وإصابة آخرين.
وأشار الشاهد إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص الحي، فيما قال جيش الاحتلال إنه استخدم "وسائل تفريق الشغب" عقب تلقِّي تقارير عن رشق حجارة، نافياً إطلاق قواته النار خلال المواجهات.
وفي حادثة منفصلة، أصيب رئيس مجلس قرية المالح مهدي دراغمة مساء الخميس، إثر اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون في منطقة الأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربية، وفق مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن نحو 30 مستوطناً هاجموا القرية، واعتدوا على المسؤول المحلي، إضافة إلى تخريب ممتلكات فلسطينية وإحراق مركبات، قبل أن تقتحم القوات الإسرائيلية المنطقة لاحقاً.
ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بالقتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.
وخلفت تلك الاعتداءات استشهاد ما لا يقل عن 1114 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
والأسبوع الماضي تبنّت الحكومة الإسرائيلية قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم إسرائيل تمهد لإعلانها ضمّ الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.












