وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل 4 سوريين في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على بلدة حبوش بقضاء النبطية، فيما أسفرت غارة أخرى استهدفت طريق المعمورة-الحوش في مدينة صور عن مقتل فلسطينيين اثنين.
كما قُتل المسعف في جمعية "الرسالة" للإسعاف الصحي علي سلمان نضر إثر غارة بطائرة مسيّرة استهدفت حي العين في بلدة عربصاليم بقضاء النبطية.
وفي سياق الغارات استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على أوتوستراد دير الزهراني-حبوش، مما أدى إلى إصابة شخص، بينما أسفرت غارة على بلدة صديقين بقضاء صور عن وقوع إصابات.
وفجر الأربعاء شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة البازورية بقضاء صور، فيما استهدفت غارات أخرى بلدتي كفرتبنيت والنبطية.
وفي قضاء مرجعيون نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث عمليات تفجير متتالية في منطقة عريض، بعد سلسلة تفجيرات شهدتها المنطقة خلال الليل، مما تسبب بأضرار مادية في منازل وممتلكات ومحال تجارية وتحطم واجهات ونوافذ بفعل قوة الانفجارات.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف المتبادل رغم الهدنة المعلنة.
ويومياً ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة المعلنة في أبريل/نيسان الماضي والممددة حتى يوليو/تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
ورداً على هذه الخروقات يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلاً و10 آلاف و577 جريحاً حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.













