وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة بصاروخ موجّه على بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل شخص. كما قُتل شخص وأصيب شقيقه في غارة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارتهما في بلدة حاريص بالقضاء نفسه.
وفي قضاء النبطية، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة عبا عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين، وفق الوكالة. ولاحقاً، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة الدوير، ما أدى إلى مقتل شخصين.
وفي بلدة صريفا بقضاء صور، قتل شخص وأصيب 4 آخرون في غارة استهدفت مستوصف المركز الصحي في البلدة.
كما أدت غارة إسرائيلية على بلدة زبدين بقضاء النبطية إلى مقتل يحيى علي قبيسي وحسين أحمد قبيسي في أثناء وجودهما في سيارة تابعة للبلدية، حيث كانا يوزّعان ربطات خبز على عناصر من حزب الله، بحسب الوكالة.
وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عشرات الغارات على بلدات برعشيت وكفرا وياطر والجميجمة وحاريص وكفردونين في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى مجدل سلم وبلاط في قضاء مرجعيون.
وصباح الاثنين، أنذر متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بإخلاء 9 بلدات جنوبي وشرقي لبنان تمهيداً لاستهدافها، مدعياً وجود أهداف لحزب الله فيها.
وفي السياق، دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، بما يشمل وقف نسف المنازل وتجريفها.
جاء ذلك خلال لقائه السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى في قصر بعبدا، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وبحث الجانبان الاجتماع اللبناني-الأمريكي-الإسرائيلي الثالث المرتقب عقده في واشنطن خلال الأسبوع الجاري، في إطار المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وأكد عون ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، فيما شدد رئيس الوزراء نواف سلام، خلال لقائه السفير الأمريكي، على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات في ظل هدنة مؤقتة دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي وتمتد حتى 17 مايو/أيار الجاري، بينما تواصل إسرائيل خرقها بشكل شبه يومي عبر غارات وعمليات تفجير منازل في القرى الجنوبية.
ومنذ 2 مارس/آذار، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 2715 شخصاً وإصابة 8353 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية.











