وأقيم المعرض تحت عنوان "أتراك الأهيسكا.. على خطى التهجير المفقود"، بمساهمة وزارة الخارجية التركية وبالتنسيق مع الاتحاد العالمي لأتراك الأهيسكا، في قاعة الفنون بمركز أتاتورك الثقافي.
وبحسب مصادر دبلوماسية، حضر فيدان مراسم الافتتاح وألقى كلمة بالمناسبة، كما وقّع على سجل الذكريات الخاص بالمعرض.
ويهدف المعرض إلى التعريف بعمليات التهجير وممارسات الظلم التي تعرض لها أتراك الأهيسكا، وإيصال قضيتهم المشروعة إلى شرائح أوسع، وتعزيز الوعي الوطني والدولي بهذه القضية.
وجرى إعداد المعرض بإشراف المنسقة التركية بسته غورسو، وسيظل مفتوحاً أمام الزوار حتى 27 يونيو/حزيران الجاري.
وجرى إعداد المعرض بإشراف المنسقة التركية بسته غورسو، وسيظل مفتوحاً أمام الزوار حتى 27 يونيو/حزيران الجاري.
وأتراك الأهيسكا، كانوا يقيمون في منطقة تحمل اسمهم جنوب غربي جورجيا، ويبلغ تعدادهم أكثر من نصف مليون نسمة، إلا أن الحكومة السوفيتية (سابقاً) نفتهم، في 14 أكتوبر/تشرين الأول 1944، إلى قرغيزستاني وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجاني وأوكرانيا وسيبيريا.
واستقر عدد كبير من أتراك الأهيسكا، في منطقة وادي فرغانة بأوزبكستان، إلا أن حوالي 100 ألف منهم اضطروا إلى ترك المنطقة، بعد اضطرابات بينهم وبين الأوزبك عام 1989، وهاجروا إلى أذربيجاني وكازاخستان وقرغيزستاني وروسيا وأوكرانيا.
ويقدر عدد أتراك الأهيسكا، الذين يعيشون خارج موطنهم الأصلي بـ500 ألف نسمة، منهم 20 ألفاً في الولايات المتحدة.


















