وقال الشيباني، عبر منصة إكس، إن "الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر، ومواد تدخل في التصنيع، ومعدات مزج وتخزين، جرى تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيداً لتدميرها".
وأضاف أن ما تحقق "يعكس حجم التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضمن رؤية سوريا الجديدة"، مؤكداً أن هذه الجهود تسهم في "صون الأمن والاستقرار وحماية الشعب السوري، وتمثيل سوريا الجديدة القائمة على الشفافية والتعاون المشترك".
وأشار إلى أن هذا التقدم جاء بعد "أشهر طويلة من العمل الوطني والاستخباراتي والفني"، شملت جمع وتحليل المعلومات والوصول إلى مواقع "عالية الخطورة"، إضافة إلى تسهيل زيارات فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى عشرات المواقع.
كما لفت وزير الخارجية السوري إلى إحراز تقدم في ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق المرتبط بالنظام المنهار.
وارتكب نظام الأسد مجزرة الكيماوي الكبرى في سوريا بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، في 21 أغسطس/آب 2013، في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 10 آلاف مدني.
وعقب الهجوم، انضم النظام السوري المنهار إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سبتمبر/أيلول 2013، كما تبنى مجلس الأمن القرار 2118 الخاص بتفكيك الترسانة الكيميائية السورية.
ورغم إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية انتهاء مهمة تدمير المخزون المعلن عام 2014، كشفت تقارير لاحقة استمرار استخدام قوات النظام المنهار غازي الكلور والسارين في هجمات استهدفت عدة مناطق سورية، أبرزها حلب واللطامنة وسراقب.
وفي أبريل/نيسان 2021، علّقت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعض حقوق عضوية سوريا، بعد إثبات استخدام الأسلحة الكيميائية في هجمات وقعت عامي 2017 و2018.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعادت سوريا تفعيل بعثتها الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، وعيّنت محمد كتوب ممثلاً دائماً لها لدى المنظمة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون بقيادة أحمد الشرع من الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).


















