وشدد السيسي خلال مباحثاته مع بن سلمان في القاهرة، على دعم مصر للسعودية في حماية أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أمن المملكة ودول الخليج "جزء من الأمن القومي المصري"، إلى جانب دعم التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
وبحسب بيان للرئاسة المصرية اتفق الجانبان على أن العلاقات بين مصر والسعودية "لا تقبل إلا أن تكون مثلى في الإطار العربي"، وأن مصالح البلدين وأهدافهما واحدة، مع "تفاهم مطلق" بينهما.
وأكدت القاهرة رفضها وإدانتها الكاملة لأي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادة السعودية أو استقرارها أو سلامة أراضيها، وكذلك أي تهديد لحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وشدد السيسي وبن سلمان على أهمية ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، مع الاتفاق على تكثيف التنسيق والتواصل لمواجهة التحديات الإقليمية.
كما أكد السيسي دعم مصر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها، إلى جانب مساندة الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
وتأتي المباحثات في ظل توترات متصاعدة في البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب تطورات ملفات اليمن والسودان والقضية الفلسطينية.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما وصفته بأنه حصار بحري وجوي سعودي للمناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن. كما سبق للجماعة أن استهدفت سفنا سعودية ومنشآت داخل المملكة، بينها منشآت للطاقة.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وتعد زيارة بن سلمان الحالية إلى القاهرة الأولى منذ زيارته في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2024، التي تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.



















