وأفاد الجيش في بيان بإصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط وجنديين بجروح طفيفة، من جراء انفجار القنبلة اليدوية.
من جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "مسلحاً اقترب من قوة عسكرية إسرائيلية من اللواء القتالي 769 المتوغلة في جنوبي لبنان وألقى قنبلة يدوية".
وأفادت بأن الهجوم أسفر عن إصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط آخر وجنديين بجروح طفيفة، فيما أطلقت القوة العسكرية الإسرائيلية النار على المهاجم و"أردته قتيلاً".
بدورها، أفادت القناة 13 العبرية بأن الحادث وقع عند الساعة العاشرة من مساء الخميس، في قرية يارون جنوبي لبنان، وأن القوة كانت داخل منطقة "الخط الأصفر" التي تحتلها إسرائيل بعمق نحو 8 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
بالتزامن مع ذلك، شدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم على أن إسرائيل "سترحل من جنوب لبنان دون قيد أو شرط"، مؤكداً أن أي التزام يمس سيادة لبنان "لن يمر"، وأنه "لا يحق لأحد التوقيع على أي اتفاق ينتقص من السيادة اللبنانية".
جاء ذلك في كلمة لقاسم متلفزة لإحياء ذكرى "عاشوراء" التي توافق العاشر من شهر محرم الهجري وعقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تمديد الجولة الخامسة من المحادثات بين بيروت وتل أبيب يوماً إضافياً، بسبب خلافات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وأشار قاسم إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يعني "تطبيع (العلاقات) أو إلغاء حالة العداء"، مردفاً بالتوضيح: "لا مكتسبات لإسرائيل، ولا حضور جزئي على الأرض اللبنانية".
واعتبر الأمين العام للحزب "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي توصل إليها الجانبان الإيراني والأمريكي "إعلاناً رسمياً لهزيمة واشنطن وتل أبيب".
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026 تشن إسرائيل عدواناً على لبنان أسفر عن 4 آلاف و230 قتيلاً، و12 ألفاً و179 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.


















