وادّعى ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن ناقلة نفط تعرضت للاستهداف بأربع طائرات مسيرة إيرانية في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز.
وقال، إن “إحدى الطائرات أصابت سطح الناقلة، لكنها واصلت رحلتها، على حين أسقط الجيش الأمريكي الطائرات المسيرة الثلاث الأخرى”، مضيفاً: "بصراحة، هذا انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه".
ولم يحدّد الرئيس الأمريكي توقيت وقوع الحادث، بينما كانت أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء الخميس، تلقيها بلاغاً عن تعرض سفينة شحن لحادث في أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عُمان.
وأوضحت الهيئة أن مقذوفاً مجهول المصدر أصاب الجانب الأيمن من السفينة، ما ألحق أضراراً بجسر القيادة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية.
وفي وقت سابق الجمعة ذكر التليفزيون الإيراني، أن الحرس الثوري أوقف ثلاث ناقلات نفط، حاولت عبور المضيق من دون تصريح مسبق، قبل أن تعود إلى مياه الخليج.
وأضاف أن الناقلات حاولت العبور من دون التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، ما دفع القوات الإيرانية إلى توجيه إنذارات لها وإيقافها، قبل أن تعود أدراجها عقب تلقي التحذيرات.
وشدّد التقرير على أن عبور السفن عبر مضيق هرمز "يجب أن يكون فقط عبر المسار الذي تحدده إيران وبالتنسيق مع القوات المسلحة".
وفي السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، عبر منصة إكس، إن "العبور الآمن عبر مضيق هرمز لا يمكن ضمانه في ظل ترتيبات غير واضحة أو مسارات موازية أو عمليات اتخاذ قرار تتجاهل دور إيران كدولة شاطئية"، محذراً من تعليق مسارات أخرى في حال عدم التنسيق مع طهران.
وكانت سلطنة عُمان أعلنت الأربعاء، إتاحة ممر مؤقت لعبور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. بينما حذر الحرس الثوري الإيراني الخميس، من أن إعلان بعض الجهات مساراً جديداً لعبور السفن من المضيق من دون التنسيق مع إيران "أمر غير مقبول وخطير للغاية".
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، قبل أن تبدأ في 21 من الشهر ذاته مفاوضات لتنفيذ بنودها وإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران في إطار الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق يضع نهاية دائمة للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويقع مضيق هرمز بين السواحل الإيرانية شمالاً والعُمانية جنوباً، ويربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، ويعد أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.


















