وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء أن عملية "مشروع الحرية" ذات طابع دفاعي ولا تستهدف التصعيد، مؤكداً أن القوات الأمريكية لن تحتاج إلى دخول المياه أو الأجواء الإيرانية، وأن واشنطن لا تسعى للقتال.
وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب أطلق العملية، الاثنين، بهدف حماية الملاحة في مضيق هرمز، بعد إغلاقه فعلياً من قبل إيران عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير/شباط.
ولفتت المعطيات إلى تصاعد التوتر في الخليج، مع تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغط على الهدنة الهشة في المنطقة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تركز على إنهاء الحرب، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي يثير قلقاً داخلياً وإقليمياً ودولياً.
وأضاف بقائي أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يفاقم انعدام الأمن ويعرض الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية للخطر.
وشدد على أن إيران لا تُكن العداء لدول الخليج، وأن علاقاتها تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح أن طهران لا ترغب في الانخراط في قضايا معقدة لا يمكن التوصل فيها إلى اتفاق، استناداً إلى تجاربها السابقة.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضاً هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.














