وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "طلبت إيران منا مواصلة المحادثات ووافقنا، لكن الولايات المتحدة صرحت بوضوح أن وقف إطلاق النار قد انتهى".
وجاءت تصريحات ترمب بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي ومخازن صواريخ وطائرات مسيّرة ومنشآت بحرية وبنى لوجستية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذراً من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات تتبع الملاحة تباطؤ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، رغم استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق دائم.
وقالت وكالة الطاقة الدولية، إن إمدادات النفط العالمية ارتفعت خلال يونيو/حزيران مع استئناف حركة الشحن عبر المضيق، لكنها لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، محذرة من احتمال شح في إمدادات الديزل والبنزين.
وبالتزامن مع ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن وفداً قطرياً زار طهران الجمعة، في إطار جهود الوساطة لاحتواء التصعيد الأخير، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن المفاوضين القطريين يعقدون اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف تهدئة التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع.
وتشهد منطقة الخليج توتراً متصاعداً منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

















