وقال في تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز"، أمس الأربعاء، إن المضيق شهد خلال الفترة الماضية محاولات من جهات وصفها بـ"الأطراف السيئة" لانتحال صفة الحرس الثوري الإيراني وإرسال تحذيرات مضللة للسفن التجارية، بما قد يعرقل حركة الملاحة ويؤثر على جهود إعادة فتح الممر بشكل كامل.
وأوضح أن الخط الساخن المقترح سيسمح بالتحقق الفوري من أي بلاغات أو تهديدات مع الجانب الإيراني، بما يضمن سلامة السفن ويحد من مخاطر سوء الفهم أو التصعيد.
وتوقع رئيس الوزراء القطري عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية خلال 30 يوماً من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى بدء مؤشرات التعافي مع عبور ناقلات غاز مسال تابعة لشركة قطر للطاقة عبر المضيق خلال الأيام الماضية.
وفي ملف الطاقة، أكد أن إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر سيعود إلى مستوياته المعتادة خلال أسابيع، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني مؤخراً في رأس لفان، موضحاً أن رفع حالة "القوة القاهرة" سيبقى مرتبطاً بالتأكد من استقرار العمليات التشغيلية وسلامة المنشآت.
وحذر الشيخ محمد من أن تداعيات الأزمة الأخيرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد ستستمر لفترة طويلة، حتى بعد عودة الملاحة بشكل كامل، لافتاً إلى أن آثار النقص في بعض السلع والمواد الأساسية قد تبدأ بالظهور بصورة أوضح خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين.
وأشار إلى أن القطاعات الأكثر عرضة للتأثر تشمل الأسمدة واليوريا والبتروكيماويات وغاز الهيليوم، نظراً إلى أهمية المنطقة في توفير هذه المواد للأسواق العالمية.
وفي 14 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت إيران والولايات المتحدة التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت المذكرة، المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو/الجاري، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره ترمب.



















