وقال سالم في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين إنه “لا يمكن تحقيق السلام الشامل من دون وقف التدخلات الخارجية وتدفق المرتزقة إلى السودان”، معتبراً أن “وقف التدخلات الخارجية وتفكيك المليشيا الإرهابية (الدعم السريع) ونزع سلاحها ضرورة لاستقرار البلاد”.
واتهم الوزير السوداني المجتمع الدولي بالصمت إزاء انتهاكات قوات الدعم السريع، قائلًا إن ذلك “هو ما يطيل أمد الحرب”، كما اعتبر أن العقوبات المفروضة على بلاده أضرت بسيادتها واقتصادها.
وشدد سالم على انفتاح الخرطوم على الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، قائلاً: “نؤكد انفتاحنا على أي جهود لإنهاء الحرب”، وداعياً إلى حوار سوداني شامل، إذ قال إن “الدعوة للحوار السوداني-السوداني تمثل ركيزة أساسية لحل الأزمة الراهنة”.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أكد سالم تمسك بلاده بتنفيذ بنود إعلان جدة، معتبراً ذلك “شرطاً أساسياً للانخراط في أي مفاوضات لوقف إطلاق النار”.
وكان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد وقعا في مايو/أيار 2023، بمدينة جدة السعودية، إعلاناً بشأن حماية المدنيين، تضمن التزامات بتسهيل العمل الإنساني والامتناع عن استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية.
وفي سياق متصل، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعم بلاده جهود تحقيق الاستقرار في السودان والحفاظ على وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأفادت الوكالة بأن ولي العهد شدد على “حرص المملكة على استقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه”، مؤكداً دعم الرياض “لكل الجهود لتحقيق الاستقرار” بما يمهد الطريق لتنمية شاملة في البلاد، وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، خلفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.





















