وقال الحرس في بيان، اليوم الثلاثاء: "جرى استهداف منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية الثانية من طراز ثاد في منطقة غرب آسيا، بصواريخ موجهة بدقة تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى إخراجها من الخدمة العملياتية".
والأحد، أعلن الجيش الإيراني تدمير رادار منظومة "ثاد" في قاعدة "الرويس" بدولة الإمارات العربية المتحدة.
في المقابل، قالت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل قصفت مبنى مجلس الخبراء الإيراني في مدينة قم، خلال اقتراع لانتخاب المرشد الأعلى الجديد للبلاد.
ونقلاً عن مصادر لم تسمها، ذكرت هيئة البث الرسمية أن إسرائيل هاجمت أعضاء مجلس الخبراء في أثناء عملية انتخاب مرشد جديد.
بينما قالت القناة 12 (خاصة)، نقلاً عن مصادر، إن الهجوم وقع خلال فرز الأصوات، ولم يكن أعضاء المجلس جميعهم حاضرين.
كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أمني لم تسمه قوله: لم يكن جميع أعضاء مجلس الخبراء الـ88 في المبنى لحظة الهجوم، بل عدد أقل بكثير.
ولم تتوافر معلومات بشأن طبيعة الهجوم ولا تداعياته، ولم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأنه.
وتقع مدينة قم في جنوب العاصمة طهران، وهي مركز الحوزة الدينية الشيعية ومعقل علمائها في البلاد.
ومنذ فجر السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران، إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.












