وقالت المنظمة، في بيان، إن فرق مبادرة تتبع النزوح التابعة لها قدّرت نزوح نحو 1430 شخصاً، الثلاثاء، من قرى شتمرتا وسنقاري وقوز لبان ودال بريده وخير واجد، التابعة لمحلية أمبرو، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
وأضافت أن النازحين انتقلوا إلى مناطق أخرى داخل محلية أمبرو، فيما عبر آخرون الحدود إلى تشاد، مؤكدة أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال "متوتراً ومتقلباً" وأنها تتابع التطورات عن كثب.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان المنظمة نزوح 2260 شخصاً من قريتين في أمبرو للأسباب ذاتها.
ووفق هيئة "محامو الطوارئ" المستقلة، تتعرض قرى محلية أمبرو منذ نحو شهر لهجمات تنفذها قوات الدعم السريع، تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها.
ومن أصل 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الأخير نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليوناً يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب "الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
















