وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثمان الفلسطيني محمد فايق العطار، بعد استهدافه برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال شهود عيان إن مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" أطلقت النار على العطار في أثناء عمله في أرضه الزراعية، ما أدى إلى استشهاده.
وبالتزامن، توغلت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الأمتار خارج المناطق التي يحتلها شرقي قرية المصدر، وفي مدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع. وقالت مصادر محلية إن التوغل تزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه منازل الفلسطينيين في المناطق المستهدفة.
وتحتل إسرائيل نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بينما تتركز غالبية الفلسطينيين في المناطق الواقعة خارج نطاق الاحتلال.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت شخصاً داخل مخيم للنازحين بمنطقة الأرض الطيبة في مواصي خان يونس، وفق مصدر طبي.
وفي أحدث حصيلة، أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 73 ألفاً و449، بعد استشهاد 9 فلسطينيين وانتشال جثمان شهيد عاشر خلال الـ48 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت جثامين 9 شهداء وجثمان شهيد عاشر، إلى جانب 18 مصاباً.
وأوضحت أن عدداً من الشهداء لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأضافت أن حصيلة شهداء خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ بلغت 1313، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 4361.
وبذلك ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و449 شهيداً و174 ألفاً و472 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.
وبالتوازي مع الخسائر البشرية، دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.






















