جاء ذلك خلال حضوره، في العاصمة الخرطوم، مراسم توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بين المكونات الأهلية والمجتمعية في ولاية سنار جنوبي شرق البلاد، وفق وكالة الأنباء السودانية.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى جانب المواجهات المستمرة في إقليم دارفور غربي البلاد.
وأكد إدريس مضاعفة جهود حكومته في التنمية والخدمات بولاية سنار، داعياً إلى استخلاص الدروس من المصالحات المجتمعية، باعتبارها "المحرك الأساسي في التنمية والإعمار".
وأضاف أن السودانيين سيكونون "في مقدمة الأمم" عبر هذا النهج الاجتماعي، معتبراً أن "إنسان السودان هو أعظم ما نملك".
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية.













