جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة (الجزيرة) القطرية، مساء السبت، تناول فيها بزشكيان تطورات المنطقة، والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ووضع مضيق هرمز، وعلاقات طهران مع دول المنطقة.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان الاتفاق يستهدف إيران، قال بزشكيان إن "حلف مكة" يمكن أن يشكل خطوة إيجابية نحو جلوس المسلمين جنباً إلى جنب وتحقيق الوحدة الإسلامية بدلاً من الاقتتال.
وفي 7 أغسطس/آب الماضي، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة.
وتهدف الاتفاقية، وفق بنودها المعلنة، إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والدولي، ورفع مستوى الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، قال بزشكيان إن طهران لا تثق بواشنطن.
وأضاف: "لا نثق بالجانب الأمريكي، ولا نعرف على أي أساس يمكن التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن المفاوضات تستند إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد التي توصل إليها الجانبان في يونيو/حزيران الماضي.
ورفض الرئيس الإيراني الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالمسؤولية عن إغلاق مضيق هرمز، وقال إن المضيق يمكن إعادة فتحه أمام السفن التجارية في حال انتهاء الحرب عبر المفاوضات.
ووصف بزشكيان الولايات المتحدة بأنها الطرف المعتدي في الحرب، وقال إن إيران "لم تهاجم أي دولة منذ نحو 200 عام".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع في دول المنطقة.
ولاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، على الرغم من توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.
















