واستقبل أردوغان عون عند المدخل الرئيسي للمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، قبل أن يتوجها إلى منصة الاستقبال، حيث عزفت الفرق الموسيقية النشيدين الوطنيين للبلدين.
وبعد أن حيّا عون حرس الشرف، التقط أردوغان وضيفه صوراً تذكارية أمام العلمين التركي واللبناني على درج المجمع الرئاسي.
وكان عون قد توجه فور وصوله إلى مطار أنقرة العسكري، إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، حيث وضع إكليلاً من الزهور ووقف دقيقة صمت، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية عبر حسابها على منصة "إكس".
ودوّن عون كلمة في السجل الذهبي للضريح، أشاد فيها بتجربة أتاتورك في بناء الدولة، معتبراً أنها تبقى، بما حملته من "إصرار وثبات على الفكرة رغم كل الصعاب"، مصدر إلهام لكل شعب يسعى إلى بناء دولته.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان: "إن الزيارة ستشهد مباحثات تتناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة".
وقبيل زيارته، أكّد عون، في مقابلة مع الأناضول، أن العلاقات اللبنانية التركية تمتلك مقومات الانتقال إلى مستويات متقدمة من التعاون، مشيراً إلى أن لبنان يعوّل على تركيا للمساهمة في جهود التعافي الاقتصادي، في ظل الأزمة المالية التي تمر بها البلاد.
وأضاف الرئيس اللبناني أن تركيا تحتل موقعاً محورياً في المشهد الإقليمي، معتبراً أن التنسيق معها يمثل "ضرورة استراتيجية" وليس مجرد خيار ظرفي، في ظل المتغيرات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وفي الشق العسكري، أوضح عون أن الجيش اللبناني يحتاج إلى دعم متعدد الأوجه لتعزيز انتشاره وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة، مؤكّداً أن بيروت ستبحث مع أنقرة توسيع برامج الدعم والتدريب العسكري القائمة، بما يسهم في تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية.



















