وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمقتل شخصين وإصابة سيدة إثر غارة استهدفت منزلا في بلدة عربصاليم، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة الشبريحا عن قتيل و3 مصابين.
كما قتل شخصان جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق المصيلح–النبطية بعد منتصف الليل، وثلاثة آخرون في قصف استهدف بلدة عدلون.
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على مناطق عدة، بينها المحمودية ومحيط النبطية الفوقا، إضافة إلى جبال البطم والمنصوري.
ولاحقاً أعلنت الوكالة عن سقوط قتيلين في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً على منطقة المحمودية قرب بلدة العيشية في قضاء جزين.
وذكرت أن الغارات استهدفت أيضاً بلدات بافليه والشهابية وأنصارية، إلى جانب محيط مستشفى تبنين الحكومي، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة وإصابات.
وفي قضاء صور، استهدفت غارات إسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي عين بعال وعيتيت، تزامناً مع إلقاء قنابل مضيئة في أجواء المدينة وفوق البحر، وفق الوكالة.
كما استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق محرونة، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص بلا تحديد لعددهم، ومسيرة أخرى استهدفت بلدة جويا، فيما استهدفت غارات بلدة قبريخا بقضاء مرجعيون وبلدتي برعشيت وصديقين.
وفي حاصبيا، أفادت الوكالة بسقوط مسيّرة في بلدة شبعا، مرجحة أن يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّرها بعد فقدان السيطرة عليها.
وفي شرقي لبنان، أفادت الوكالة اللبنانية بمقتل 3 أشخاص وإصابة رابع من عائلة واحدة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي.
وكانت سلسلة غارات استهدفت البلدة حتى ساعات الصباح الأولى، ما تسبب بتدمير ما يزيد على 10 منازل، وفق الوكالة يأتي ذلك استمراراً للعدوان الذي تشنه إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي خلف ألفين و55 قتيلاً و6 آلاف و588 جريحاً وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.













