وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن وحدات الدفاع الجوي تمكنت بعد “عمليات استخباراتية ومتابعة دقيقة” من رصد وإسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز “إم كيو-9”.
وأضاف البيان أن القوات الإيرانية فتحت النار أيضاً على طائرة استطلاع أمريكية من طراز “آر كيو-4” ومقاتلة “إف-35”، ما أجبرهما على الانسحاب ومغادرة المجال الجوي الإيراني.
وحذر الحرس الثوري “من أي انتهاك لوقف إطلاق النار من الجيش الأمريكي المعتدي”، مؤكداً أن “حق الرد مشروع وحتمي”.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن “الجيش الأمريكي الإرهابي ارتكب خلال الساعات الـ48 الماضية انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار في منطقة هرمزغان”.
وأكدت في بيان بشأن الاشتباكات التي شهدها محيط مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين بين القوات الإيرانية والأمريكية، أن طهران “لن تتردد في الدفاع عن نفسها”، مضيفة أنها “لن تترك أي اعتداء دون رد”.
يأتي ذلك بعد تصاعد التوتر في محيط المضيق، إذ أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، في وقت سابق الثلاثاء، بمقتل عدد من الأشخاص جراء غارة أمريكية إسرائيلية استهدفت سفناً إيرانية جنوب جزيرة لارك الواقعة في المضيق الاستراتيجي.
والأحد، أورد موقع "إكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين، ادعاءات تفيد بأن واشنطن وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات لتقييد البرنامج النووي الإيراني.
والسبت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول في المنطقة، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت "أكثر تقاربا"، لكن "لا تزال مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم".
أما الوساطة الباكستانية فأعلنت في بيان للجيش عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، عن إحراز "تقدم مبشر" نحو التوصل إلى "تفاهم نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى عرباً وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.













