وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو، السبت، إن حطام أحد الصواريخ أصاب مبنى سكنياً مكوناً من خمسة طوابق، ما أدى إلى محاصرة عدد من السكان داخله، بعدما شهدت المدينة انفجارات متزامنة مع هجوم بصواريخ باليستية.
ويأتي الهجوم بعد يومين من هجوم روسي واسع استهدف كييف ومدناً أوكرانية أخرى، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة العشرات، بحسب السلطات الأوكرانية.
في المقابل، أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الروسية أسقطت أربع طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت العاصمة، دون الإبلاغ عن أضرار.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لم تتمكن سوى من إسقاط صاروخ باليستي واحد من أصل 27 أطلقتها روسيا خلال الهجوم، بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتشغيل منظومات "باتريوت" الأمريكية.
وأضاف أن روسيا أطلقت خلال الهجوم 35 صاروخاً، بينها 27 صاروخاً باليستياً، إضافة إلى 185 طائرة مسيّرة هجومية، مؤكداً أن العاصمة كييف كانت الهدف الرئيسي.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الأوكراني ارتفاع إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الحرب في فبراير/شباط 2022 إلى نحو مليون و447 ألفاً و620 عسكرياً، بينهم 1470 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضح بيان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أن قواتها دمرت مزيداً من الدبابات والمدرعات وأنظمة المدفعية والدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية الروسية.
وتشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن مساعيها للانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعده أوكرانيا "تدخلاً" في شؤونها الداخلية.























