الهجمات على إيران
2 دقيقة قراءة
جهود الوساطة تقترب من تحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران.. وتل أبيب تدعو للاستعداد للتحرك منفردة
أفادت تقارير وتصريحات أمريكية وإيرانية وباكستانية، الجمعة، بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران باتت أقرب من أي وقت مضى، وسط حديث عن قرب الانتهاء من صياغة مذكرة تفاهم تنهي أشهراً من التوتر والمواجهات بين الجانبين.
جهود الوساطة تقترب من تحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران.. وتل أبيب تدعو للاستعداد للتحرك منفردة
مؤشرات متسارعة نحو اتفاق أمريكي إيراني وسط تحفظات إسرائيلية / Reuters

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الاتفاق المرتقب يخدم المصالح الأمريكية، مؤكداً أن البنود المتداولة في وسائل الإعلام لا تعكس الصورة الكاملة، وأن إيران لن تحصل على أي مزايا اقتصادية أو أموال مجمدة قبل إثبات التزامها بشروط الاتفاق.

وأضاف أن التفاهم المحتمل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.

بدوره، رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع أو بحلول الاثنين، معتبراً أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأخيرة كانت "إيجابية للغاية"، ومؤكداً أن المعلومات التي جرى تداولها بشأن الاتفاق لا تتطابق مع البنود المتفق عليها بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إن بلاده تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن النص النهائي للاتفاق جرى التوصل إليه وأن السلام "لم يكن أقرب مما هو عليه الآن"، في تصريحات جاءت متطابقة مع ما أعلنه عراقجي بشأن اقتراب إنجاز مذكرة التفاهم.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق ليس جديداً، موضحاً أن المؤسسات المعنية في إيران ما تزال تراجع النص النهائي لمذكرة التفاهم، وأن القرار النهائي لم يُتخذ بعد بشأن مكان توقيعها.

في المقابل، أبدت إسرائيل تحفظات متزايدة إزاء مسار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.

ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى ضمان قدرة تل أبيب على التحرك بشكل مستقل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجّها الجيش للاستعداد لمختلف السيناريوهات.

كما كشفت تقارير إسرائيلية عن حالة من القلق والارتباك داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب عقب إعلان ترمب رغبته في إنهاء الحرب والتقدم نحو اتفاق مع إيران، في وقت كانت فيه إسرائيل تراهن على تعثر المفاوضات أو انهيار أي تفاهم محتمل بين الجانبين.

وجاءت الصدمة الإسرائيلية بينما كان المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابنيت" يناقش سيناريوهات تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، قبل أن يعلن ترمب، مساء الخميس، أن بلاده قررت إنهاء الحرب.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين؛ نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وأنها لا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

ومنذ بدء الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
ترمب يهدد بتكثيف قصف إيران إذا لم توقّع اتفاقاً.. وطهران تنفي تواصلاً لطلب وقف الهجمات
إيران تغلق هرمز رداً على ضربات واشنطن.. واستعداد إسرائيلي لرد صاروخي موسع من طهران
واشنطن تنفذ ضربات إضافية ضد إيران وهيغسيث يلمّح إلى أنها قد تمتد حتى الليلة التالية
ممثلاً للرئيس أردوغان.. فيدان يشارك في قمة "عملية التعاون بجنوب شرق أوروبا"
من داخل زنزانته.. الطبيب أبو صفية: اعتقالي ظالم وأطالب بالإفراج الفوري عني
"صديق مقرب جداً".. ترمب: الرئيس أردوغان قائد رائع وشخص قوي للغاية
وزير الخارجية التركي يبحث مع نظيره اليوناني التعاون الإقليمي
رئيس وزراء قبرص التركية: الجزيرة تنعم بالسلام منذ 1974 بفضل دعم تركيا
مونديال 2026.. شينباوم تؤكد أن "كل شيء تحت السيطرة" قبل المباراة الافتتاحية في المكسيك
فيدان: زيادة نقل الغاز من تركيا إلى بلغاريا مهمة استراتيجية لأمن الطاقة بشرق أوروبا
دوران رداً على نتنياهو: المتهمون بالإبادة لا يملكون حق إعطاء دروس في الأخلاق
الخارجية التركية: أكاذيب نتنياهو ضد الرئيس أردوغان لا تحجب مسؤوليته عن الجرائم المرتكبة
"الآن ستدفع الثمن".. ترمب يلوّح بضربات جديدة تستهدف منشآت حيوية في إيران
بعد 24 عاماً.. هل تعيد تركيا كتابة تاريخها في كأس العالم؟
أردوغان: لن نسمح بأوهام "الأرض الموعودة" أو بفرض أمر واقع بالمنطقة.. وأمننا يبدأ من حلب ودمشق وبيروت