وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الاتفاق المرتقب يخدم المصالح الأمريكية، مؤكداً أن البنود المتداولة في وسائل الإعلام لا تعكس الصورة الكاملة، وأن إيران لن تحصل على أي مزايا اقتصادية أو أموال مجمدة قبل إثبات التزامها بشروط الاتفاق.
وأضاف أن التفاهم المحتمل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
بدوره، رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع أو بحلول الاثنين، معتبراً أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأخيرة كانت "إيجابية للغاية"، ومؤكداً أن المعلومات التي جرى تداولها بشأن الاتفاق لا تتطابق مع البنود المتفق عليها بين الطرفين.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إن بلاده تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن النص النهائي للاتفاق جرى التوصل إليه وأن السلام "لم يكن أقرب مما هو عليه الآن"، في تصريحات جاءت متطابقة مع ما أعلنه عراقجي بشأن اقتراب إنجاز مذكرة التفاهم.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق ليس جديداً، موضحاً أن المؤسسات المعنية في إيران ما تزال تراجع النص النهائي لمذكرة التفاهم، وأن القرار النهائي لم يُتخذ بعد بشأن مكان توقيعها.
في المقابل، أبدت إسرائيل تحفظات متزايدة إزاء مسار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.
ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى ضمان قدرة تل أبيب على التحرك بشكل مستقل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجّها الجيش للاستعداد لمختلف السيناريوهات.
كما كشفت تقارير إسرائيلية عن حالة من القلق والارتباك داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب عقب إعلان ترمب رغبته في إنهاء الحرب والتقدم نحو اتفاق مع إيران، في وقت كانت فيه إسرائيل تراهن على تعثر المفاوضات أو انهيار أي تفاهم محتمل بين الجانبين.
وجاءت الصدمة الإسرائيلية بينما كان المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابنيت" يناقش سيناريوهات تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، قبل أن يعلن ترمب، مساء الخميس، أن بلاده قررت إنهاء الحرب.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين؛ نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وأنها لا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
ومنذ بدء الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.













