وأضافت الوزارة أن استهدافهما يأتي بعد أيام من استشهاد مدير شرطة محافظة شمال غزة، العميد عبد الناصر محمد المقادمة، في غارة إسرائيلية استهدفته، السبت، في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
كما أشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف في 14 يوليو/تموز الجاري مركز شرطة مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد سبعة من ضباط وأفراد الشرطة، بينهم مدير المركز ونائبه.
واعتبرت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل "إمعاناً في استهداف مفاصل العمل الشرطي بهدف نشر الفوضى في قطاع غزة"، مشيرة إلى استشهاد 53 من قادة وضباط وعناصر الشرطة، جراء استهداف مقار الشرطة ودورياتها ومركباتها وعناصرها، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ودعت المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف استهداف جهاز الشرطة، مؤكدة أنه "جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي" ويتولى حفظ الأمن وتسيير شؤون المواطنين.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و326، بعد تسجيل وقوع تسعة شهداء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت 7 شهداء و36 مصاباً، فيما انتُشل شهيدان من تحت الأنقاض، دون توضيح ملابسات سقوط الشهداء الجدد.
وأضافت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت ألفاً و200 شهيد و3 آلاف و888 مصاباً، ليرتفع إجمالي عدد المصابين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 173 ألفاً و997.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد ونحو 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 1200 فلسطيني وأصاب 3 آلاف و888، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.















