وجاء ذلك في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، عقب دوي انفجار في محيط الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية.
وقال البيان إن جيش الاحتلال "شنّ هجوماً استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت بهدف تصفيته"، مدعياً أن القوة مسؤولة عن قصف مستوطنات واستهداف جنود الجيش.
وأضاف البيان: "لا حصانة لأي مخرب، فذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو"، مشيراً إلى أن الهدف هو "إعادة الأمن لسكان الشمال".
ولم يذكر البيان نتائج الهجوم أو هوية المستهدف، فيما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله أو السلطات اللبنانية، لكنّ وسائل إعلام عبرية، بينها القناتان 14 و15، ذكرت أن الغارة استهدفت "قائد قوة الرضوان مالك بلوط ونائبه".
كما نقلت هيئة البث العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن عملية الاغتيال "جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة".
وفي السياق، أفادت القناة 13 بوجود حالة تأهب في الشمال تحسباً لإطلاق صواريخ من لبنان عقب الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ 2 مارس/آذار، صعد الاحتلال عدوانه على لبنان، ما أسفر عن مقتل 2702 شخص وإصابة 8311 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.
وفي 17 أبريل/نيسان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية، بالتزامن مع جولتي محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/نيسان.
ورغم ذلك، يواصل الاحتلال خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مستنداً إلى بند يمنحه، بحسب زعمه، "حق اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة للدفاع عن النفس".










