وبينما تحدث الرئيس الحالي غوستافو بيترو عن مخالفات في فرز الأصوات، أظهرت النتائج غير الرسمية الصادرة عن الهيئة الوطنية للسجل المدني، الأحد، أنه تم فرز 99.91% من صناديق الاقتراع.
وحصل مرشح "حركة المدافعين عن الوطن" اليميني دي لا إسبرييا على 49.66% من الأصوات، فيما نال المرشح اليساري إيفان سيبيدا، ممثل "تحالف الميثاق التاريخي" الحاكم، 48.70% من الأصوات.
وعبر حسابه على منصة "إكس"، أعلن دي لا إسبرييا فوزه على "الأحزاب التقليدية والفساد وحركات التمرد المسلحة".
وفي خطابه أمام آلاف مناصريه في مدينة بارانكيا الساحلية على البحر الكاريبي، أكد دي لا إسبرييا أن أولويته فور توليه المنصب ستكون إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.
وذكر أنه سيكون رئيسا لجميع الكولومبيين، وأن هذا الانتصار لا يخص شخصا أو حزبا بعينه، ودعا أنصاره إلى حماية أصواتهم الانتخابية، مشددا على أن كولومبيا لن تكون ملاذا للإفلات من العقاب.
من جانبه، ادعى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على منصة "إكس" بوجود بعض المخالفات في عملية فرز الأصوات.
وقال بيترو: "لا يحق لأي مرشح أن يعلن نفسه رئيسا للجمهورية. الذي سيحدِّد من هو الرئيس هو عملية الفرز القانونية الرسمية. وأنا سألتزم بقرار القضاء".
بدوره، أعرب ترامب على منصة "تروث سوشيال" عن سروره بفوز دي لا إسبرييا، بإعادة نشر خبر يشير إلى دعمه للمرشح اليميني، وعلَّق عليه بالقول: "لقد فاز، الكبير".
يُذكَر أن هذه الانتخابات تعد من أكثر المنافسات احتداما في السنوات الأخيرة، نظرا لأهميتها الكبيرة في تحديد مستقبل كولومبيا السياسي والاقتصادي.
ومن المقرر أن يتسلم الرئيس المنتخب رسميا مهامه في 7 أغسطس/آب المقبل.












