وقال ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستقصف "جسراً أو محطة لتوليد الطاقة في طهران أو بالقرب منها" مقابل كل سفينة تتعرض لهجوم في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أخرى.
وأضاف أن سياسة الردع التي تتبناها واشنطن ستشمل استهداف منشآت حيوية ذات أهمية كبيرة، مشيراً إلى أن نطاق الضربات قد يمتد إلى العاصمة الإيرانية ومحيطها.
وقال ترمب: "اعتباراً من هذه اللحظة، إذا أطلقت جمهورية إيران الإسلامية النار على أي سفينة في مضيق هرمز، سواء باستخدام صاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أخرى، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسراً أو محطة لتوليد الطاقة، بما في ذلك تلك الواقعة داخل العاصمة طهران أو بالقرب منها".
وتأتي تصريحات ترمب عقب إعلانه مقتل ثلاثة جنود أمريكيين إضافيين في هجمات قال إن إيران شنتها خلال الأيام الماضية على قواعد أمريكية في المنطقة، ما يرفع إجمالي قتلى الجيش الأمريكي في موجة التصعيد الجارية على إيران إلى 18 جندياً.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما خلّف أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وشنت إيران أيضاً هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وألحق أضراراً بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران الماضي نصّت على وقف القتال، عادت المواجهات العسكرية مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار.
وجاء إعلان ترمب عقب ما قال إنه استهداف إيراني لـ3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".


















