جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها جليك عقب اجتماع اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية، الذي عُقد برئاسة الرئيس التركي ورئيس الحزب رجب طيب أردوغان في المقر العام للحزب الاثنين.
وقال جليك: "إن ما جرى التوصل إليه يُعد مهماً للسلام الإقليمي والدولي. ومن الضروري استثمار هذه الفترة الممتدة 60 يوماً من دون الصراعات والتوترات والتهديدات، مع العمل على خفض حدة التوترات الممتدة من مضيق هرمز إلى لبنان".
ولفت إلى أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية، التي وصفها بوزراء "حكومة الإبادة"، يطلقون منذ الآن تصريحات متطرفة بهدف إفشال أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة.
وتابع:"على الجميع إظهار إرادة قوية لتحويل هذا المسار إلى سلام دائم، واتخاذ موقف حازم في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يشكل أكبر تهديد له".
ودعا جليك إلى ضرورة التوقف عند تحذيرات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في هذا السياق، مضيفاً: "يرى الجميع أن المحرّضين الإسرائيليين يواصلون هذا العدوان بهدف الهيمنة على العالم بأسره وإفساد السياسة الدولية. إن المرحلة التي وصلنا إليها مهمة لسلام المنطقة والعالم".
وأشار إلى أنّ تركيا اعتبرت منذ البداية الهجوم على إيران خاطئاً ومخالفاً للقانون الدولي والعدالة والشرعية، وكذلك اعتبرت استهداف إيران لبعض دول المنطقة بأنه أمر خاطئ.
واستكمل قائلاً: "في جوهر الأمر، فإن ما يحدث هو أحد الأثمان التي تدفعها منطقتنا بسبب التوسع الصهيوني-الإسرائيلي، ولا يزال هذا مستمراً".
وأضاف: "تستهدف إسرائيل اليوم منطقة واسعة في لبنان، تمتد تقريباً حتى نهر الليطاني. كما أظهرت في الضفة الغربية موقفاً عدوانياً جديداً عبر إقامة قاعدة عسكرية دائمة داخل منطقة استيطانية، بهدف منع قيام دولة فلسطين هناك".
“الإبادة في غزة مستمرة”
وذكر جليك أن الهجمات اللاإنسانية والإبادة الجماعية في غزة مستمرة، وأن هذا المشهد بأكمله يظهر أن "العدوان الصهيوني يستهدف أيضاً إيران الشقيقة".
ووجه أحد الصحفيين سؤالاً لجليك يتعلق بتصريحات زعيم حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشلي حول الجدل المتعلق بالانتخابات المبكرة، والتي قال فيها بهتشلي: "رئيسنا في منصبه ونحن ندعمه".
وفي رده على السؤال أوضح جليك أن تصريحات بهتشلي بالغة الأهمية، مؤكداً أن مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات هو الرئيس أردوغان، وأن جميع الهيئات في الحزب تتبنى موقفاً واضحاً وحاسماً في هذا الشأن.
وأعرب جليك عن شكره لبهتشلي على تصريحاته، قائلاً: "إنها تعكس وحدة وتماسك تحالف الجمهور (بين العدالة والتنمية والحركة القومية) والتوافق والحسم بشأن ترشيح رئيس الجمهورية وتأييده".














