وقال عون: "إن التفجيرات التي استهدفت محيط قلعة الشقيف التاريخية، والتي أعلنت إسرائيل أنها تهدف إلى تدمير أنفاق تابعة لـ'حزب الله'، أحدثت موجات أرضية بلغت قوتها 3.8 درجة"، معتبراً أنها تشكل "انتهاكاً فاضحاً للالتزامات القائمة وتهديداً مباشراً للمسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار".
من جانبه، أدان بري التفجيرات التي طالت بلدات أرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وحداثا ومناطق أخرى في الجنوب، مؤكّداً أن استخدام نحو 700 طن من المتفجرات يمثل اعتداءً على الإنسان والتراث والثقافة والعمران، وحذّر من خطورة الصمت تجاه ما وصفه بـ"آلة الدمار".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نفّذ خلال ليل الخميس وفجر الجمعة سلسلة تفجيرات واسعة في جنوب لبنان، شملت نسف كهوف ومنازل، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس: "إن العملية استهدفت أنفاقاً أسفل قلعة الشقيف".
وتأتي هذه التطورات على الرغم من اتفاق "صيغة الإطار" الموقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية في يونيو/حزيران الماضي، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة، فيما تؤكّد بيروت أن استمرار العمليات الإسرائيلية يعرقل تنفيذ الاتفاق.



















