جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قال: "حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً جاداً".
وأضاف بن فرحان: "ندعم جهود خفض التصعيد في المنطقة، ونشدد على أهمية أن تكون أي ترتيبات لأمنها شاملة"، مؤكداً دعم بلاده "الجهود والمبادرات الرامية إلى خفض التصعيد، وفي مقدمتها جهود قطر وباكستان، بما يسهم في استعادة الاستقرار بالمنطقة".
وبشأن القضية الفلسطينية، قال الوزير السعودي، إن "عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومحاولات تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكات للقانون الدولي"، مؤكداً أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني "انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وفي الملف السوري، أكد بن فرحان رفض بلاده "أي انتهاكات تمس أمن سوريا واستقرارها"، كما رحب برفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وفي الشأن العراقي، أكد وزير الخارجية السعودي دعم بلاده "سيادة العراق وأمنه واستقراره"، مشدداً على ضرورة "ألا تكون أراضيه منطلقاً للاعتداء على الدول المجاورة".





















