وقال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، إن قطر تدعم الدور الباكستاني في بدء جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، مضيفاً: "لا نؤدي دور وساطة (بين طهران وواشنطن)، ولا يحتاج الأمر إلى مزيد من الوسطاء حالياً، بل (يحتاج) إلى الدعم الكامل للوساطة الباكستانية".
وتتبادل واشنطن وطهران اتهامات بالمسؤولية عن انتهاء مفاوضاتهما بإسلام آباد الأحد دون اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، نفى مسؤول بالخارجية الباكستانية صحة أنباء عن عقد جولة جديدة الخميس، وقال لقناة "الجزيرة" القطرية دون تسميته إنه "لم يُحدد بعد موعد للجولة الثانية".
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد الأنصاري على ضرورة إعادة فتحه، قائلاً: "لا ينبغي لطرف التحكم فيه أو استخدامه كورقة ضغط، نريد حلاً إقليمياً له يتضمن مشاركة الشركاء بالمنطقة فيه".
وفي 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة في المضيق، الحيوي لمرور صادرات النفط والغاز من دول بينها قطر، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران.
والاثنين، بدأت البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
ورداً على سؤال بشأن "ميلاد جديد" لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد الحرب، أجاب الأنصاري بأن "المجلس سيستمر وأثبت وجوده في أحلك الظروف".
ويضم المجلس ست دول هي السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/آيار 1981، ومقره يقع في الرياض.
وضمن ردها على العدوان، شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدينة، وهو ما أدانته هذه الدول.













