ووفق أحدث بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، بلغ إجمالي الأصوات المبكرة حتى الساعة 14:15 ظهر الاثنين بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، 57 مليوناً و380 ألفاً و201 صوت.
وشملت الحصيلة 31 مليوناً و839 ألفاً و625 صوتاً جرى الإدلاء بها حضورياً ضمن التصويت المبكر، و25 مليوناً و540 ألفاً و576 بطاقة اقتراع أُعيدت عبر البريد.
وفي الولايات التي ترصد الانتماء الحزبي للناخبين، شكّل الديمقراطيون 42.9% من المشاركين في التصويت المبكر، بما يعادل نحو 11.7 مليون ناخب، مقابل 31.7% للجمهوريين، أو نحو 8.7 ملايين.
فيما بلغت نسبة غير المنتمين حزبياً أو المنتمين إلى أحزاب صغيرة 25.3%.
ولا تعكس هذه الأرقام بالضرورة اتجاه التصويت الفعلي، إذ تشير إلى الانتماء الحزبي المسجل للناخب، وليس إلى المرشح الذي اختاره.
وسجّل التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 رقماً قياسياً جديداً في انتخابات الكونغرس، متجاوزاً الحصيلة النهائية للتصويت المبكر في انتخابات 2022، التي بلغت 45.9 مليون صوت، وبفارق كبير عن نحو 39 مليون صوت مبكر سُجلت في انتخابات 2018.
ويشير هذا الارتفاع الحاد إلى مستوى مشاركة أعلى من المعتاد في انتخابات التجديد النصفي، وقد يؤثر في التقديرات المتعلقة بحجم الإقبال الإجمالي، ولا سيما في السباقات المتقاربة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
ويأتي الإقبال المرتفع على التصويت المبكر عشية انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء، والتي ستحدد موازين القوى داخل الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترمب.
وتتجه الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، بينها مقعدان في انتخابات خاصة بفلوريدا وأوهايو.
ويملك الجمهوريون حالياً 218 مقعداً في مجلس النواب مقابل 214 للديمقراطيين، فيما يشغلون 53 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 45 للديمقراطيين وعضوين مستقلين يصطفان معهم.
وستحدد النتائج الحزب المسيطر على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترمب، على أن يبدأ الكونغرس الجديد أعماله في 3 يناير/كانون الثاني 2027.



















