وأعلنت السلطات في منطقة فلوريس إزالة معظم الأنقاض من المناطق التي يصعب الوصول إليها وإعادة فتح الطرق، مشيرة إلى أن انقطاع الكهرباء أعاق عمليات البحث والإنقاذ في عدد من المناطق.
وتسببت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الزلزال في إغلاق أجزاء من طريق بري يبلغ طوله نحو 700 كيلومتر ويربط بين مناطق سكنية عدة في أنحاء فلوريس، فيما أُجلي آلاف من السكان ولجأ كثيرون إلى الخيام في الهواء الطلق خشية العودة إلى منازلهم بسبب الهزات الارتدادية.
وقالت السلطات إن عمليات البحث ستستمر الاثنين، مع تركيز فرق الإنقاذ على المراقبة الجوية لرصد أي مفقودين، إلى جانب استخدام أجهزة متخصصة للبحث بين الأنقاض وطائرة هليكوبتر.
وكان الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، وقع السبت على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غربي جزيرة فلوريس، وأعقبته مئات الهزات الارتدادية، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن المنطقة سجلت نحو 1600 هزة ارتدادية حتى الاثنين، بلغت قوة أكبرها 6.2 درجة.
كما وقع زلزال آخر بقوة 6.9 درجة قرب مدينة بيماتانغسيانتار في مقاطعة سومطرة الشمالية، فيما سجلت منطقة ناجيكيو، قرب بؤرة الزلزال الأول، هزة بقوة 5.6 درجة صباح الاثنين.
وقال مسؤولون إن الزلزال تسبب أيضاً في انهيارات أرضية وأضرار واسعة، بينها تدمير نحو 500 منزل، بينما أعدت السلطات طائرات لنقل المساعدات، بما في ذلك المواد الغذائية والخيام، إلى المناطق المتضررة.
وأعلن نائب وزير الصحة بنيامين باولوس أوكتافيانوس أن إندونيسيا ستنشئ مستشفيات ميدانية للطوارئ في عدة مناطق لمواجهة تداعيات الكارثة.
ويأتي الزلزال فيما تحتفل إندونيسيا بيوم استقلالها عن الحكم الياباني عام 1945، حيث من المتوقع أن يترأس الرئيس برابوو سوبيانتو الاحتفالات في العاصمة جاكرتا، التي تبعد نحو 1500 كيلومتر عن المناطق المتضررة.















