وأفاد مصدر طبي، بأن الفلسطينيين عمر سفيان منون ومصطفى أحمد زغلول، استُشهدا بقصف إسرائيلي على بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن الفلسطينيين استشهدا بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة جباليا، في منطقة تقع خارج نطاق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق.
كما أُصيب فلسطينيان أحدهما طفل برصاص إسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في منطقة تقع خارج نطاق انتشار الجيش، وفق المصدر الطبي وشهود عيان.
وأما وسط القطاع، أُصيب فتى برصاص إسرائيلي في منطقة أبو العجين شرقي مدينة دير البلح في منطقة خارج نطاق انتشار الجيش، حسب المصدر ذاته.
وصباح الأحد، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، فيما شنت المقاتلات غارتين على شرقي مدينة خان يونس (جنوب)، في مناطق تقع ضمن نطاق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق.
ارتفاع حصيلة الإبادة
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، استشهاد 72 ألفاً و96 فلسطينياً وإصابة 171 ألفاً و791 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
الوزارة أفادت، في بيان، بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، "شهيد، و7 إصابات".
وأضافت أنه لا يزال ضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
ويتعذر انتشال جثامين هؤلاء الضحايا جراء الدمار الضخم ومنع تل أبيب إدخال المعدات اللازمة إلى غزة، فضلاً عن استمرار القصف الإسرائيلي.
ومنذ وقف إطلاق النار، في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتلت إسرائيل 629 فلسطينياً وأصابت 1693، وجرى انتشال جثامين 735، وفقاً للوزارة.
وزادت الوزارة بأن الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء حرب الإبادة بلغت 72 ألفاً و96 شهيداً، بالإضافة إلى 171 ألفاً و791 جريحاً.
وبالإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمرت إسرائيل بدعم أمريكي 90% من البنية التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.













