وأشار ترمب، في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، إلى أنه أجرى محادثة وصفها بأنها "جيدة" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشدداً على أن الأخير "لن يهاجم أراضي الناتو".
وتحدثت تقارير صحفية أمريكية عن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جون راتكليف موسكو خلال الأيام الأخيرة، لثنيها عن مهاجمة الحلف الأطلسي.
لكن الكرملين نفى المعلومات المتعلقة بهدف زيارة راتكليف، قائلاً إنها "قصص مفبركة لإثارة الهلع"، مضيفاً أنه لا علاقة لها بالواقع.
وفي تصريحات سابقة، ذكر ترمب أن زيارة راتكليف لا علاقة لها بتهديدات روسية للناتو، ملمّحاً إلى أن هدفها كان مناقشة سبل إنهاء النزاع الأوكراني-الروسي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة أوروبية رفيعة المستوى، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الاستخبارات الأوروبية لا تملك أدلة على هجوم عسكري روسي محتمل على أراضي (الناتو)، متابعة: "لا نرى أي مؤشّر إلى مخطط قد يكون قيد التدبير حالياً".
لكن المسؤولة الأوروبية لفتت إلى أن موسكو "تعكف على إحداث صعوبات لدول الناتو"، في ظل دعم الاتحاد الأوروبي الراسخ لأوكرانيا منذ اندلاع الغزو الروسي في عام 2022، مشيرة إلى أن "التصعيد من جانب روسيا قائم بوضوح".
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.





















