وقالت مصادر طبية إن 3 فلسطينيين استُشهدوا وأصيب آخرون بالتزامن مع ساعات سحور عاشر أيام شهر رمضان، جراء قصف استهدف تجمعاً مدنياً بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي القطاع.
من جهتها أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة في بيان، استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر قصف إسرائيلي استهدف حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع.
بدوره، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن 5 أشخاص على الأقل استُشهدوا جراء غارات إسرائيلية بعد منتصف الليل، ثلاثة منهم جنوب غربي خان يونس واثنان شمال مخيم البريج، مشيراً إلى وقوع إصابات خطيرة.
في المقابل قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قتل مسلحاً في جنوب القطاع، زاعماً أنه شكّل "تهديداً وشيكاً" لقواته بعد دخوله منطقة لا تزال تحت سيطرة الجيش، ووصف الحادثة بأنها انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول بوساطة أمريكية بين إسرائيل وحركة حماس.
ويقول جيش الاحتلال إن 4 على الأقل من جنوده قُتلوا خلال الفترة نفسها. وحالت محدودية الوصول إلى غزة دون استقلالية التحقق من أعداد الضحايا.
ومنذ سريان الاتفاق قتلت إسرائيل في خروقاتها اليومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار نحو 618 فلسطينياً وأصابت 1663 آخرين.
وجاء الاتفاق بعد حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين وخلّفَت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.













