وأفادت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني بأن "دولة قطر تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية من إيران استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار".
من جانبه أفاد التليفزيون الإيراني الرسمي اليوم الخميس، بأن منشأة غاز رئيسية في قطر استُهدفت مجدداً بهجوم صاروخي أدّى إلى اندلاع النيران فيها، بعد ساعات من إعلان الدوحة تعرضها لضربة ألحقت بها أضراراً جسيمة.
وقال التليفزيون الإيراني الرسمي عبر تطبيق تليغرام، إن "مصفاة رأس لفان في قطر أصيبت بصاروخ مجدَّداً، وهي تحترق".
ومساء الأربعاء أعلنت قطر تسليم السفارة الإيرانية بالدوحة مذكرة رسمية باعتبار الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة، إلى جانب العاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مع مطالبتهم بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
ووفق بيان للخارجية القطرية، جاء القرار على خلفية ما وصفته بـ"الاستهدافات الإيرانية المتكررة" و"العدوان" الذي طال الدولة، معتبرة أن ذلك يشكّل انتهاكاً لسيادتها وأمنها، ومخالفة لمبادئ القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 وقواعد حسن الجوار.
وقالت الوزارة: "سلّمنا مذكرة رسمية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، تفيد بأن دولة قطر تعتبر كلّاً من الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة، إضافة إلى العاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وتطلب منهم مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها 24 ساعة".
وأكدت الخارجية القطرية "احتفاظ الدوحة بحقها في اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية سيادتها وأمنها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي".
الخطوط الحمراء
في السياق نفسه أدانت قطر اليوم الخميس، استهداف إيران لمنشآت الطاقة في السعودية والإمارات، ووصفت الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة بأنها "غاشمة وتجاوزت الخطوط الحمراء كافة".
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن "دولة قطر تُدين بأشدّ العبارات الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، خلال اليومين الماضيين"، واعتبرت ذلك "انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي والملاحة والبيئة".
وأكدت الخارجية القطرية أن "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة تجاوزت الخطوط الحمراء كافة، من خلال استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية"، وشدّدت في هذا السياق على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميّاً ودوليّاً".
والاثنين أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي عن اندلاع حريق في حقل "شاه" النفطي، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ناتج عن استهداف بطائرة مسيرة، من دون وقوع إصابات.
والثلاثاء وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة الإماراتية في بيان، إن "الجهات المختصة أكدت نشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية، ناجم عن استهداف بطائرات مسيرة، من دون وقوع أي إصابات".
والأربعاء أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 6 مسيّرات حاولت استهداف أحد معامل الطاقة بالمنطقة الشرقية وإحباط هجوم بمسيرة أخرى على معمل غاز، من دون توضيح تفاصيل أكثر.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.














