جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الدولي للنقل المنعقد بمدينة لايبزيغ الألمانية، الذي يمثل أكبر تجمع عالمي لوزراء النقل، وأحد أبرز الفعاليات الدولية المعنية بسياسات النقل والمواصلات.
ومثل تركيا في المنتدى وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، الذي أعرب عن ارتياح بلاده لتولي هذه المهمة، مستعرضاً رؤية تركيا في مجال النقل.
وأشار إلى أن تركيا كانت من بين الأعضاء المؤسسين للمنتدى بعام 1953، وأنها تولت رئاسته بنجاح بالعام 2009.
وقال: "تركيا ليست مجرد دولة عبور تقع عند تقاطع أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بل مركز استراتيجي يربط بين المناطق والأسواق والشعوب، وهذا الموقع يحمّلنا مسؤولية تأمين شبكات نقل مرنة ومتواصلة بين القارات".
وأضاف أن العالم يشهد إعادة تشكيل لسلاسل التوريد العالمية، في وقت تعيد فيه المخاطر الجيوسياسية والتغير المناخي والتحول الرقمي صياغة سياسات النقل.
وأوضح أورال أوغلو أن تركيا نفذت استثمارات ضخمة تشمل الطرق السريعة، وخطوط السكك الحديدية فائقة السرعة، والمواني، والمراكز اللوجستية، مؤكداً أن مشروعي "الممر الأوسط" و"طريق التنمية" يحظيان بأهمية استراتيجية للتجارة العالمية.
وأكد أن تركيا سترسخ خلال فترة رئاستها للمنتدى مبادئ المرونة والاستدامة في صميم سياساتها.
وفي ختام كلمته، هنأ أورال أوغلو كلا من غانا وبنما وبيرو بمناسبة قبول عضويتها في المنتدى، كما دعا نظراءه للمشاركة في فعاليات أجندة النقل الخاصة بمؤتمر المناخ COP31 المزمع عقده بتركيا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويتوقع مراقبون أن تضطلع تركيا خلال فترة رئاستها للمنتدى بدور محوري في صياغة القرارات الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل النقل العالمي، مستفيدة من خبرتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.




















