وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية شبه الرسمية، أن عراقجي التقى وزير الخارجية الصیني وانغ يي، خلال زيارة بدأها إلى العاصمة بكين، فجر الأربعاء، وأشارت إلى أن الوزيرين بحثا العلاقات الثنائية بين إيران والصين، والتطورات الإقليمية والدولية.
وقال وانغ يي، بحسب الوكالة ، إن الصين ترى ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار دون تأخير، مشدداً على أن "استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقاً"، وأن العودة إلى مسار التفاوض تمثل خطوة أساسية لإنهاء الأزمة.
وأضاف الوزير الصيني أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران "غير مشروعة وخارجة عن إطار القانون"، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده مستعدة لمواصلة جهودها لخفض التوتر، وأن إقرار وقف إطلاق نار دائم بات "أمراً لا مفر منه"، في ظل ما وصفه بمنعطف حاسم تمر به المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اللقاء، أن الصين "بلد صديق" لإيران، وأن التعاون بين البلدين سيتعزز في ظل الظروف الراهنة،مرحباً بموقف بكين الرافض للهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وبشأن تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسطاء من أجل إنهاء الحرب، شدد عراقجي أن طهران تقبل "اتفاقاً عادلاً وشاملاً فقط".
وأوضح أن الحرب التي شنت على إيران "تعتبر إجراء عدوانيا سافرا وانتهاکا سافراً للقانون الدولي"، متابعاً: "سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات".
يأتي ذلك وسط استمرار حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل/نيسان الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.













