وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي استهدف أراضي دولة الكويت، وطال إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه"، مضيفة أن الاستهداف يمثل "انتهاكاً صارخا لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها".
وأكدت أن "استمرار هذا النهج العدواني يمثّل تصعيداً بالغ الخطورة يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وتحدياً سافراً للشرعية الدولية، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية أن إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لهجوم نتيجة "العدوان الإيراني"، ما تسبب بأضرار في مرافق المحطة واندلاع حريق، دون تحديد موقعها.
وأضافت الوزارة أنها فعّلت خطط الطوارئ وتعاملت مع الحادث للحد من آثاره والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية، مؤكدة السيطرة على الحريق والبدء في تقييم الأضرار وتأمين المحطة والعمل على إعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة بأسرع وقت.
ودعت المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال هذه المرحلة الاستثنائية، مؤكدة أن ذلك "يعزز من قدرة المنظومة الكهربائية على تجاوز هذه المرحلة، ويسهم في دعم أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق المتضررة بأسرع وقت ممكن".
ويأتي الهجوم بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الكويتية اعتراض 32 طائرة مسيّرة دخلت المجال الجوي للبلاد، مشيرة إلى أن هجمات إيرانية استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية وألحقت أضرارا مادية دون تسجيل إصابات.
وتعد الكويت من بين الدول العربية التي تعرضت خلال الأيام الأخيرة لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها جاءت رداً على الضربات الأمريكية واستهدفت مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم توقيع الجانبين، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، بعد تجدد التصعيد على خلفية ما قال إنها هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.




















