جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لـ"حزب العدالة والتنمية" في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، حيث قال: "لم ولن ننظر يوماً إلى الشعب الإيراني الشقيق على أساس أن هذا شيعي وهذا سني، هذا تركي وهذا كردي، وهذا موقفنا تجاه منطقتنا بأسرها".
وأردف أردوغان: "نرفض التمييز على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو اللغة أو الأصل وليس لدينا دين سني أو شيعي فديننا واحد هو الإسلام".
وأكد أن تركيا ليست دولة لا تبالي بالأزمات المحيطة بها، أو دولة تدير ظهرها لأصدقائها وإخوانها وقت الأزمات، مشدداً على وجوب وقف الحرب الدائرة ضد إيران قبل أن تتوسع وتلقي المنطقة بأكملها في النيران.
وأشار الرئيس التركي إلى إمكانية إنهاء الحرب في حال مُنحت فرصة للدبلوماسية، مؤكداً أن أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وتابع: "نظراً إلى حساسية الوضع الراهن نتحدث بحذر شديد ونتصرف بحذر لحماية تركيا من النيران المحيطة بها. ونتخذ التدابير اللازمة ضد السيناريوهات الدموية التي يُراد عرضها بمنطقتنا وعلى رأسها النزاع الطائفي".
وحذر من الوقوع في فخ "شبكة المجازر الصهيونية" الرامية إلى ضرب الدول والمجتمعات ببعضها، قائلاً: "لسنا هواة مغامرات ولا نسعى أبداً للتصعيد، بل ننحاز إلى سيادة الهدوء والسلام في كل شبر من منطقتنا".
وجدد أردوغان موقفه تجاه دول الجوار، قائلاً: "ليس لدينا أي أطماع بأي دولة، ولكن إذا طمع أحد بأرضنا وسعى للمغامرة فلن نتردد في التحدي".



















