وقالت نجمة داوود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلية) إن طواقمها تعالج 67 مصاباً في عراد، بينهم 7 بحالة خطيرة و15 بحالة متوسطة، فيما وُصفت إصابة 45 آخرين بالطفيفة، مشيرةً إلى استمرار عمليات التمشيط بحثاً عن مصابين إضافيين.
كانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت في وقت سابق عن قتلى وإصابة نحو 100 شخص، قبل أن تتراجع عن تلك الأنباء.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن 20 مبنى على الأقل تضرر في عراد جراء سقوط الصاروخ، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن حياً كاملاً دُمّر، فيما قالت القناة 12 إن الصاروخ يزن 450 كيلوغراماً، وفشلت محاولتان لاعتراضه.
في السياق، أُصيب 47 شخصاً في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني، بينهم إصابة خطيرة، وفق بيان سابق للإسعاف الإسرائيلي، كما دوّت صفارات الإنذار في ديمونا ويروحام بمنطقة النقب بالتزامن مع إطلاق الصواريخ.
كما أُصيب 5 أشخاص في منطقة ترشيحا شمالي إسرائيل جراء إطلاق صواريخ من لبنان.
وأفادت اقناة 14 بأن المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (الكابينت) عقد اجتماعاً طارئاً هاتفياً لبحث التطورات عقب ضربتي عراد وديمونا.
جاءت هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا منشأة نطنز النووية، مؤكدةً عدم حدوث أي تسرب إشعاعي.
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً على إيران، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر في بعض الحالات عن قتلى وجرحى وأضرار في أعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.







