وأشار ترمب في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، الأحد، إلى أنه ستجري مفاوضات جديدة مع إيران، مضيفاً: "ستبدأ الاثنين بعد الظهر"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول مكان انعقاد المحادثات أو المشاركين فيها.
وتابع: "من الواضح أنهم لا يريدون التعرض للهجوم، لقد كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل"، واصفاً الهجوم بأنه كان سيكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن تأجيل الضربات ضد إيران جاء بطلب من طهران نفسها، إلى جانب طلب آخر من شركاء الولايات المتحدة، وهم السعودية والإمارات وقطر.
وقال ترمب: "عندما طلب الحلفاء إلغاءها، كان علينا أن نقول: لنرَ (..)، والسبب في طلبهم هو اعتقادهم بوجود اتفاق"، مضيفاً: "هناك اتفاق حول مضيق هرمز، وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي، أو ما يمكن تسميته بنزع السلاح النووي الإيراني".
وكرر أن حجم الضربات المخطط لها كان سيُمثل "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، متابعاً: "سيستغرق الأمر سنوات طويلة لإعادة بناء إيران، إن أمكن ذلك أصلاً، بل لا أعتقد أنه سيكون من الممكن بناؤها".
وذكر ترمب أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حثّ أيضاً على عدم شن الضربات، محذراً من عواقب غير مقصودة.
وخلال 13 يوماً، حتى 24 يوليو/تموز الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.





















