ونبع قرار الاتهام الصادر عن هيئة محلفين كبرى في ولاية كارولاينا الشمالية من منشور لكومي على إنستغرام تضمن الأرقام "86 47" مكتوبة بأصداف بحرية، وهو ما اعتبره الادعاء "تعبيراً خطيراً عن نية إلحاق ضرر برئيس الولايات المتحدة".
وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن كومي يواجه تهمتين، إحداهما تتعلق بـ"التهديد عمداً بقتل رئيس الولايات المتحدة أو إلحاق الأذى الجسدي به"، والأخرى مرتبطة بتهديد عابر للولايات، وتصل عقوبة كل منهما إلى السجن 10 سنوات.
وكان ترمب قد اعتبر سابقاً أن الرقم "86" يستخدم عامياً بمعنى القتل، بينما يشير الرقم "47" إلى كونه الرئيس السابع والأربعين، معتبراً أن المنشور يحمل دلالة اغتيال.
من جانبه، رفض كومي الاتهامات، مؤكداً براءته، وقال في مقطع مصور إن القضية تتعلق بصورة لأصداف بحرية التقطت قبل عام، مضيفاً: "ما زلت بريئاً، وما زلت غير خائف".
وسبق أن اعتذر كومي عن المنشور، قائلاً إنه لم يكن يدرك أن البعض يربط هذه الأرقام بالعنف، وإنه حذف المنشور لهذا السبب.
ويأتي الاتهام بعد أيام من توقيف مسلح بتهمة محاولة اغتيال ترمب خلال عشاء في واشنطن، كما يأتي بعد أشهر من إسقاط دعوى سابقة ضد كومي اتهم فيها بالإدلاء بشهادات كاذبة أمام الكونغرس.
وعين كومي مديراً لـ إف بي آي عام 2013 في عهد باراك أوباما، قبل أن يقيله ترمب في 2017.
















