وقالت منظمة الهجرة الدولية، في بيان: "تلقت منظمة تتابع النزوح تقارير متعددة عن نزوح واسع النطاق من مخيم زمزم يومي الأحد والاثنين".
وأضاف البيان: "استناداً إلى التقديرات الأولية، أفادت الفرق الميدانية بأن ما بين 60 ألفاً و80 ألف أسرة نزحت من مخيم زمزم بسبب انعدام الأمن".
ولا تزال غالبية الأسر نازحة داخل الفاشر، بينما نزح آخرون إلى مواقع في بلدتي طويلة ودار السلام بولاية شمال دارفور، حسب البيان نفسه.
في السياق ذاته، أفادت وكالة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة (أوتشا)، بأن أكثر من 300 مدني قُتلوا خلال يومين من القتال العنيف.
وكانت تقارير أولية قد أشارت إلى مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 20 طفلاً و9 من عمال الإغاثة، وفقاً لمسؤول في الأمم المتحدة.
والأحد، اندلعت اشتباكات في أطراف وداخل مخيم زمزم، لليوم الثالث، بين الجيش والقوات المساندة له من حركات دارفور المسلحة في مواجهة قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية.
وأعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر (شعبية) الأحد، مقتل وإصابة أكثر من 320 شخصاً، ونزوح آلاف جراء هجمات "الدعم السريع" على الفاشر ومخيمي زمزم وأبو شوك.
ومنذ 10 مايو/أيار 2024، تشهد الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور اشتباكات بين قوات الجيش و"الدعم السريع" شبه العسكرية رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة، التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
ويخوض الطرفان منذ أبريل/نيسان 2023، حرباً خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.
وفي الفترة الأخيرة، بدأت تتناقص بوتيرة متسارعة مساحات سيطرة "الدعم السريع" شبه العسكرية في ولايات السودان لصالح الجيش.












