وقالت محافظة القدس في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن القوات الإسرائيلية اعتدت بالضرب على الشاب محمد العربي في مخيم شعفاط شمال شرقي القدس، ما أدى إلى إصابته بجروح في الوجه، في أثناء محاولته حماية شقيقه الفتى مهدي العربي من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي احتُجز لنحو 15 دقيقة وتعرّض للاعتداء قبل الإفراج عنه.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية اعتدت على الطفل مهدي أبو طالب، من ذوي الاحتياجات الخاصة، وشقيقه محمد، خلال اقتحام المخيم، حيث لاحق الجنود الطفل داخل الشوارع قبل وقفه وسحله وتعنيفه، في مشهد وثّقته مقاطع مصورة وأثار استياءً واسعاً.
وأضافت المصادر أن الطفل احتُجز لفترة وجيزة قبل الإفراج عنه، فيما تعرض شقيقه للضرب.
وأوضحت المحافظة أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت حارس المسجد الأقصى إسماعيل صيام من محيط باب الأسباط، قبل الإفراج عنه بشرط إبعاده عن البلدة القديمة لمدة 7 أيام ودفع غرامة مالية.
كما أصدرت قراراً بإبعاد حارس المسجد الأقصى عمران الرجبي عن المسجد لمدة 6 أشهر.
وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أُغلقت المحال التجارية أبوابها في حي الثوري، بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية وطواقم ضريبة بلدية الاحتلال للحي، حيث نصبت حواجز داخل المنطقة وحررت مخالفات بحق المحال التجارية والمركبات.
وفي السياق، حاول مستوطنون سرقة أغنام تعود لرعاة فلسطينيين على أطراف بلدة حزما، في ظلّ تصاعد الاعتداءات على الرعاة، حيث سجّلت سرقة 425 رأساً من الأغنام منذ مطلع العام الجاري في محافظة القدس، بحسب البيان.
وأكدت محافظة القدس أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن "سياسة ممنهجة" تستهدف الفلسطينيين ومصادر رزقهم، وتشمل الاعتداء الجسدي والاعتقال والإبعاد والتضييق الاقتصادي.
وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتان تصاعداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، تشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام القوة المفرطة، إلى جانب اعتداءات متزايدة من قبل المستوطنين.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.












